مدماك الدولية تطلق أعمالها في دولة الإمارات عبر شراكة استراتيجية مع مجموعة B14 ومعهد ابن خلدون
في خطوة تعكس رؤيتها التوسعية والتزامها بتعزيز حضورها الإقليمي، أعلنت أكاديمية مدماك الدولية عن توقيع اتفاقية تعاون أكاديمي وتدريبي مع مجموعة B14 ومعهد ابن خلدون في مدينة العين بدولة الإمارات العربية المتحدة، إيذانًا بانطلاق أعمال الأكاديمية في السوق الإماراتي وفتح آفاق جديدة للتعاون والشراكات المؤسسية على مستوى المنطقة.
وجرت مراسم التوقيع بحضور ممثلي الجهات الشريكة، وبمشاركة الدكتورة ديمة عزيز بركات، الرئيسة التنفيذية لأكاديمية مدماك الدولية، عبر الاتصال المرئي. ووقّع الاتفاقية عن أكاديمية مدماك الدولية السيّد المهندس نهاد نجيبة بصفته الممثل القانوني للأكاديمية في دولة الإمارات العربية المتحدة، فيما وقّع عن الجانب الإماراتي السيّد المهندس بهاء المصري، رئيس مجلس إدارة مجموعة B14 والمدير العام لمعهد ابن خلدون، وذلك بحضور مدير المشروع السيّد عهد، الذي تولّى تنسيق مسار التعاون ومتابعة تنفيذ مخرجاته بين الجانبين.
وتأتي هذه الاتفاقية في إطار استراتيجية الأكاديمية الرامية إلى بناء شراكات نوعية مع المؤسسات التعليمية والتدريبية الرائدة، بما يسهم في نقل خبراتها المتخصصة في تصميم وتنفيذ البرامج التدريبية القائمة على الجدارات المهنية وفق المعايير الدولية، وتعزيز جودة التدريب وربطه بمتطلبات سوق العمل المتجددة
وتركّز الاتفاقية على تطوير وتنفيذ برامج تدريبية مشتركة في عدد من القطاعات الحيوية، لا سيما في مجالات الرعاية الصحية، والإدارة، والتكنولوجيا، من خلال اعتماد منهجية تدريبية تطبيقية قائمة على التكامل بين المعرفة النظرية والممارسة العملية، بما يستجيب لمتطلبات بيئة العمل الحديثة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
كما يشمل إطار التعاون تبادل الخبرات الأكاديمية والتدريبية، والإشراف المشترك على جودة البرامج، وتنظيم الفعاليات العلمية وورش العمل المتخصصة، إضافة إلى تطوير مسارات تأهيل مهني متقدمة، تستهدف إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة في الأسواق الإقليمية، ضمن منظومة مؤسسية تضمن الجودة والاستدامة.
تصريح أكاديمية مدماك الدولية
وفي هذا السياق، صرّحت الدكتورة ديمة عزيز بركات، قائلة:
“إن انطلاق أعمال أكاديمية مدماك الدولية في دولة الإمارات العربية المتحدة لا يمثل مجرد توسع جغرافي، بل يجسد امتدادًا طبيعيًا لرؤية استراتيجية تقوم على بناء منظومة تدريب مهني متكاملة ترتكز على الجدارات المهنية، وتُدار وفق معايير عالمية دقيقة في التصميم والتنفيذ والتقييم.
وننظر إلى دولة الإمارات باعتبارها بيئة رائدة في احتضان المبادرات التعليمية والتدريبية المتقدمة، ومنصة حيوية لتطوير البرامج المهنية عالية الجودة، وهو ما ينسجم مع فلسفة الأكاديمية القائمة على ربط التدريب باحتياجات سوق العمل وتحويل المعرفة إلى كفاءات قابلة للقياس والتطبيق.
لقد أثبتت منهجية مدماك الدولية نجاحها في عدد من البيئات التعليمية والتدريبية، وأسهمت في بناء كفاءات مهنية قادرة على إحداث أثر ملموس في مؤسساتها ومجتمعاتها، الأمر الذي عزّز اهتمام العديد من الجهات الإقليمية والدولية بالاستفادة من هذا النموذج التدريبي القائم على الجودة والاستدامة.
ومن هذا المنطلق، تمثل شراكتنا مع معهد ابن خلدون ومجموعة B14 خطوة تأسيسية ضمن مسار أوسع لتعزيز حضورنا في دولة الإمارات والمنطقة، وتطوير برامج تدريبية نوعية تسهم في إعداد كوادر مؤهلة لمواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل، ضمن إطار مؤسسي يضمن الجودة والاعتماد والموثوقية.”
تصريح الجانب الإماراتي
وفي تعليقه على توقيع الاتفاقية، أكد السيّد المهندس بهاء المصري، رئيس مجلس إدارة مجموعة B14 والمدير العام لمعهد ابن خلدون، أن هذه الشراكة تمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز التعاون المؤسسي وتطوير منظومة التدريب والتأهيل المهني في دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيرًا إلى أهمية توحيد الخبرات والإمكانات لتقديم برامج تدريبية نوعية تستجيب للمتغيرات المتسارعة في سوق العمل.
وقال:
“ننظر إلى هذه الشراكة مع أكاديمية مدماك الدولية باعتبارها إضافة نوعية لمنظومة التدريب والتأهيل المهني في دولة الإمارات، لما تمتلكه الأكاديمية من خبرات متخصصة ومنهجية تدريبية متقدمة ترتكز على المعايير الدولية والجدارات المهنية، وتسهم في إعداد كفاءات قادرة على تحقيق أثر ملموس في بيئات العمل المختلفة.
ونؤمن بأن تطوير رأس المال البشري يمثل ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، ومن هذا المنطلق نسعى من خلال هذا التعاون إلى تصميم وتنفيذ برامج تدريبية عالية الجودة تلبي احتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية، وتسهم في رفع كفاءة الكوادر البشرية وتعزيز جاهزيتها المهنية.
كما نتطلع إلى أن تشكل هذه الشراكة نموذجًا ناجحًا للتكامل بين المؤسسات التدريبية والتعليمية، بما يدعم مستهدفات دولة الإمارات في بناء منظومات تعليم وتدريب متقدمة، ويعزز من تنافسية الكفاءات الوطنية والإقليمية في مختلف القطاعات.”
رابط الخبر: