من المعرفة الأكاديمية إلى المشروع المهني: مدماك شريكة نجاح الدكتورة بتول الحربي

من المعرفة الأكاديمية إلى المشروع المهني: مدماك شريكة نجاح الدكتورة بتول الحربي

حين تجتمع المعرفة الأكاديمية مع الكفاءة المهنية، تتحول المعرفة إلى قدرة، والقدرة إلى ممارسة، والممارسة إلى إنجاز ومشروع.

تجسد تجربة الدكتورة بتول الحربي نموذجًا لهذه الرحلة المهنية؛ فقد بدأت مسيرتها كطالبة في جامعة الحواش، ثم تخرجت حاملةً أساسًا أكاديميًا شكّل نقطة انطلاق نحو تطوير مسارها المهني والتخصص بصورة أعمق في مجال التجميل غير الجراحي.

ومن خلال التحاقها بأحد البرامج المهنية المتخصصة في أكاديمية مدماك الدولية، المعتمدة من البورد الأمريكي، خاضت الدكتورة بتول مرحلة متقدمة من تطوير مهاراتها وكفاءاتها المهنية في مجال التجميل غير الجراحي، بما أسهم في تعزيز الجانب التطبيقي لمسيرتها، وربط المعرفة الأكاديمية التي اكتسبتها خلال دراستها الجامعية بالمهارات المهنية اللازمة للممارسة.

وفي هذه المرحلة، لم يكن الهدف مجرد إضافة برنامج تدريبي إلى مؤهلها الأكاديمي، بل بناء كفاءة مهنية قادرة على تحويل المعرفة إلى ممارسة، وتطوير قدراتها بما يتناسب مع متطلبات المجال واحتياجات العمل.

ومع تطور مهاراتها وتراكم خبرتها، انتقلت الدكتورة بتول إلى مرحلة جديدة من مسيرتها، تمثلت في تأسيس مشروعها المهني الخاص وافتتاح مركزها في مجال التجميل غير الجراحي، لتتحول مخرجات التعلم والتأهيل إلى ممارسة مهنية ومشروع قائم على أسس علمية ومهنية.

وتعتز أكاديمية مدماك الدولية بأن تكون شريكة نجاح في هذه الرحلة، وأن تسهم من خلال برامجها المهنية في دعم المتخصصين والخريجين في الانتقال من مرحلة اكتساب المعرفة إلى مرحلة بناء الكفاءة، ومن الكفاءة إلى الممارسة والإنجاز.

وتؤكد تجربة الدكتورة بتول الحربي أن المؤهل الأكاديمي هو نقطة البداية، وأن تطوير المهارات والكفاءات المهنية هو ما يمنح المعرفة قدرتها على التحول إلى أثر حقيقي في الحياة المهنية.

وهذا هو جوهر رؤية أكاديمية مدماك الدولية في بناء الكفاءات:

معرفةٌ تؤسس، وكفاءةٌ تمكّن، وممارسةٌ تصنع الأثر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *