أكاديمية مدماك الدولية تطلق مبادرة «تعلّم المهارات الرقمية» لإتاحة التمكين الرقمي للعرب حول العالم

أكاديمية مدماك الدولية تطلق مبادرة «تعلّم المهارات الرقمية» لإتاحة التمكين الرقمي للعرب حول العالم

أطلقت أكاديمية مدماك الدولية مبادرة «تعلّم المهارات الرقمية» من خلال منصتها التعليمية، في إطار توجهها نحو توسيع فرص التعلم وإتاحة اكتساب المهارات الأساسية التي يحتاجها الفرد في حياته التعليمية والمهنية، دون أن تكون الجغرافيا أو العمر أو الخلفية التعليمية عائقًا أمام الوصول إلى التعلم.

وتقوم المبادرة على رؤية تتجاوز مفهوم محو الأمية الرقمية بمعناه التقليدي؛ إذ تهدف إلى تمكين الفرد من استخدام التكنولوجيا بصورة عملية وفاعلة، وتحويل المهارات الرقمية من معرفة أساسية إلى قدرة يمكن توظيفها في التعلم والعمل وإنجاز المهام وبناء فرص مهنية جديدة.

مبادرة مفتوحة لكل عربي في أي مكان في العالم

لا تقتصر المبادرة على فئة عمرية أو تعليمية محددة، ولا تستهدف بلدًا بعينه، وإنما تتيح فرص التعلم للعرب في مختلف أنحاء العالم من خلال منصة أكاديمية مدماك الدولية، بما يجعلها مبادرة عابرة للحدود تستجيب لحاجة مشتركة تفرضها التحولات الرقمية المتسارعة.

وتستهدف المبادرة شرائح متعددة، من بينها من لم تتح لهم فرصة كافية للتعلم، والطلاب والخريجون، والباحثون عن العمل، والعاملون الراغبون في تطوير مهاراتهم، إضافة إلى النساء وربات المنازل ومن لم تتح لهن فرصة دخول سوق العمل، وكل من يرغب في بناء مهارات رقمية يمكن أن تشكل أساسًا لمسار تعليمي أو مهني جديد.

من تعلّم المهارة إلى بناء فرصة

وتنطلق المبادرة من قناعة بأن تعلم المهارات الرقمية لا ينبغي أن ينتهي عند معرفة استخدام الأدوات، بل يجب أن يرتبط بالقدرة على توظيفها في الحياة والعمل.

فإتقان برامج أساسية مثل Microsoft Word وExcel، على سبيل المثال، يمكن أن يفتح أمام المتعلم مجالات متعددة لإنجاز الأعمال المكتبية وإعداد الوثائق والتقارير وتنظيم البيانات والجداول، وهي مهارات يمكن تطويرها لاحقًا إلى خدمات وأعمال يمكن إنجاز بعضها عن بُعد أو من المنزل.

وهنا تبرز أهمية المبادرة بالنسبة إلى الأشخاص الذين لم يدخلوا سوق العمل سابقًا؛ إذ يمكن أن يمثل اكتساب المهارة الرقمية خطوة أولى نحو بناء قدرة مهنية قابلة للتطوير، خصوصًا عندما يقترن التعلم بالتدريب والممارسة والانتقال التدريجي إلى مهارات أكثر تخصصًا.

منهجية تدريبية بمعايير دولية

وتُقدَّم المبادرة من خلال منهجية أكاديمية مدماك الدولية في بناء الكفاءات، ضمن إطار تدريبي يستند إلى المعايير والأطر المهنية والتعليمية المعتمدة لدى شركائها الدوليين، ومنها البورد الأمريكي والجامعة الأمريكية المفتوحة.

وتركز المنهجية على الانتقال من المعرفة إلى التطبيق، ومن اكتساب المهارة إلى القدرة على استخدامها، بما ينسجم مع توجه الأكاديمية في بناء الكفاءات وتطوير المهارات وربط التدريب بالاحتياجات الفعلية للحياة والعمل.

التعلم كحق وفرصة مستمرة

كما تعكس المبادرة مفهومًا أوسع للتعلم؛ فالتعلم لم يعد مرتبطًا بمرحلة دراسية محددة أو بالحصول على شهادة جامعية، بل أصبح عملية مستمرة يمكن للفرد أن يعود إليها في أي مرحلة من حياته لتطوير قدراته وإعادة بناء مساره.

ومن هنا، تسعى أكاديمية مدماك الدولية إلى جعل المنصة مساحة مفتوحة أمام كل من يريد أن يتعلم مهارة جديدة، أو يستعيد ثقته بقدرته على التعلم، أو يطوّر مهاراته، أو يهيئ نفسه لفرصة مهنية جديدة.

وتتيح المبادرة، وفق متطلبات كل برنامج ومسار، الحصول على شهادات معتمدة بعد استكمال المتطلبات واجتياز التقييمات المحددة، بما يوثق المهارات المكتسبة ويمنح المتعلم مخرجًا تعليميًا ومهنيًا واضحًا.

نحو تمكين رقمي عربي عابر للحدود

وتطمح أكاديمية مدماك الدولية من خلال هذه المبادرة إلى الإسهام في بناء مجتمع عربي أكثر قدرة على التعامل مع التحول الرقمي، من خلال إتاحة المعرفة والمهارات بصورة أوسع وأكثر مرونة، وربط التعلم باحتياجات الإنسان وفرص تطوره.

فالمبادرة لا تنطلق من سؤال: «من يستطيع استخدام التكنولوجيا؟»، وإنما من سؤال أوسع: «كيف نجعل التكنولوجيا أداة تمكين متاحة لكل من يريد أن يتعلم ويتطور؟»

ومن خلال «تعلّم المهارات الرقمية»، تضع أكاديمية مدماك الدولية التعلم في متناول شريحة أوسع من العرب حول العالم، وتسعى إلى تحويل المهارات الرقمية إلى أداة للمعرفة، والكفاءة، والاستقلالية، والفرص المهنية.

أكاديمية مدماك الدولية… نفتح باب التعلم، ليتمكن كل إنسان من بناء فرصته.

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *